من «فعلى» ك ﴿نَجْوى﴾ (١) و «فعلى» ك ﴿الرُّؤْيَا﴾ (٢) و «فعلى» ك ﴿سِيماهُمْ﴾ (٣)، وما ألحق به وهو ﴿يَحْيى﴾ (٤) و ﴿مُوسى﴾ (٥) و ﴿عِيسَى﴾ (٦).
فأمّا نحو ﴿يَرْضى﴾ (٧) و ﴿يُقْضى﴾ (٨) ممّا هو مضارع مبني للفاعل أو المفعول (٩)، ونحو ﴿مَثْواكُمْ﴾ و ﴿مَأْواكُمُ﴾ ممّا هو على وزن «مفعل» فكلّه داخل في ذوات الياء لا مدخل لوزن «فعلى» فيه، ويعرف ممّا هو على وزن «فعلى» المثلث الفاء بأصالة الحرف الأوّل نحو ﴿مَرْضى﴾ (١٠) لأنّه من: «مرض، يمرض، مرضا»، أو بكونه عن أصل ك ﴿تَقْوى﴾ فإن كان زائدا نحو ﴿يَرْضى﴾ (١١) من «رضي» فليس «فعلى» ما لم يكن رأس آية، وليس من ذوات الرّاء، وهو الذي في (الشّاطبيّة) كأصلها، وأمّا الفتح ففي (العنوان) وغيره وفاقا لجمهور العراقيين، ووافقه اليزيدي.
وأفاد بعضهم أنّ «فعلى» بضم الفاء في القرآن في مائة واثنين وعشرين موضعا، وكلّها محصورة في سبعة عشر (١٢) كلمة: ﴿مُوسى﴾ و ﴿الدُّنْيا﴾ ﴿اِثْنا﴾ ﴿قُرْبى﴾ ﴿الْوُسْطى﴾ ﴿الْوُثْقى﴾ ﴿الْحُسْنى﴾ ﴿أَوْلَى﴾ ﴿الْعُلْيا﴾ ﴿الرُّؤْيَا﴾ ﴿طُوبى﴾ ﴿الْمُثْلى﴾ ﴿السُّواى﴾ ﴿زُلْفى﴾ ﴿فَسَقى﴾ ﴿عُقْبَى﴾ (١٣).