الإمالة فواصلها وهي:«سبح» و «الشمس» وفي المدّني الأول فقرؤها رأس آية كما يأتي - إن شاء الله تعالى - في محله وليس يمال، الثّالث:«الليل» قيل: و «النجم»، وفيه نظر لخروج ﴿تَعْجَبُونَ﴾ (١) وما بعدها، وباقي السّور أميل منها القابل للإمالة، فالممال:
في «طه» من أوّلها إلى ﴿طَغى * قالَ رَبِّ﴾ (٢) إلاّ و ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (٣) ثمّ من ﴿يا مُوسى﴾ إلى ﴿تَرْضى﴾ إلاّ ﴿عَيْنِي﴾ و ﴿ذِكْرِي﴾ و ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (٤) ثمّ ﴿حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى﴾ (٥) ممال، ثمّ من ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى﴾ (٦) إلى آخرها إلاّ ﴿بَصِيراً﴾ (٧).
وفي «النجم» من أوّلها إلى ﴿النُّذُرِ الْأُولى﴾ إلاّ ﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً﴾ (٨).
وفي «سأل» من ﴿لَظى﴾ إلى ﴿فَأَوْعى﴾ (٩).
وفي «القيامة» من ﴿صَلّى﴾ إلى آخرها (١٠).
وفي «النازعات» من ﴿حَدِيثُ مُوسى﴾ إلى آخرها إلاّ ﴿وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (١١).