الخامسة: خصّ بعضهم السّكت على ما ذكر برواية خلف عنه وهو الذي في (الشّاطبيّة)(١) كأصلها من طريق فارس بن أحمد (٢).
السادسة: السّكت عنه من الروايتين مطلقا على (ال) و ﴿شَيْءٍ﴾ والساكن الصحيح المنفصل و [المتصل](٣) نحو: القرءان، والظمئان، و ﴿مَسْؤُلاً﴾، و ﴿الْمَرْءِ﴾، و ﴿الْخَبْءَ﴾ ما لم يكن حرف مد وهو طريق الجمهور من العراقيين (٤).
السابعة: السّكت عنه من الروايتين على ما تقدم وعلى حرف المدّ المنفصل أيضا نحو ﴿بِما أُنْزِلَ﴾ و ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ و ﴿قالُوا آمَنّا﴾ وهو مذهب أبي العلاء صاحب (الغاية)(٥).
الثامنة: السّكت مطلقا على ما تقدم وعلى المتصل أيضا نحو ﴿أُولئِكَ﴾ و ﴿وَجِيءَ﴾ و ﴿سُوءَ﴾ (٦) وهو في (الكامل)(٧) /ومذهب الشّذائي (٨).
التاسعة: ترك السّكت من الروايتين مطلقا كما هو مذهب ابن سفيان والمهدوي (٩).
العاشرة: ترك السّكت عن خلاّد مطلقا وهو في (الشّاطبيّة) ك (التيسير)(١٠)، وقرأ به الدّاني على فارس بن أحمد (١١).