وذَكَرَ صاحبُ "القنيةِ" نجمُ الدينِ الزاهديُّ الخوارزميُّ في كتابِهِ "زادُ الأئمةِ": أنَّ زُفَرَ ﵀ قالَ: إذا كان صحيحًا مُقيمًا؛ فأمسكَ: فهو (٤) صائِمٌ؛ وإن لم ينوِ، كذا في "الفتاوى الظهيريةِ".
وذُكِرَ في "زادِ الأئمّةِ": أنَّ صومَ جميعِ الشهرِ يتأدَّى بنيّةٍ واحدةٍ عندَ زفرَ ﵀، كما ذهبَ إليه مالِكٌ ﵀.
وهكذا أورَدَهُ أبو ذَرٍّ ﵀ في "شرحِهِ"، وكذا أيضًا في "الفتاوى الظهيريّةِ"(٥) لهما؛ أي: لمالِكٍ وزُفَرَ رحمهما اللهُ أنَّ صومَ رمضانَ وظيفةٌ واحدةٌ.
(١) في الأصل وفي (س): (يصحّ)، أي: لا يصحّ معها الصوم. (٢) زيد في (ص) (النية). (٣) زيد في (ص): (النية). (٤) في النسخ: (وهو). (٥) قوله: (الظهيرية) سقط من (س).