"نه" الإمامُ في هذا الدعاء بالخَيار:
- إن شاء جَلَسَ مُستقبِلَ القِبلة ودعا.
- وإن شاء قام ودعا.
- وإن شاء استقبلَ الناسَ بوجهِه (١) ودعا ويُؤمِّنُ القومُ.
قال شمسُ الأئمّة الحلوانيُّ: وهذا أحسن.
"نه" لو قام واعتمد على عصًا له أو على قوسٍ له ودعا: كان ذلك حسنًا أيضًا، كذا في "مَبسوط" شيخ الإسلام و"المُحيط".
"نه" إن لم يَحضُر صلَّى الناسُ فُرادى إن شاؤوا ركعتين، وإن شاؤوا أربعًا، وذلك أفضلُ كذا في "المَبسوط"؛ تَحرُّزًا عن فتنة التقديم والتقدُّمِ.
* * *
(١) قوله: (قام ودعا، وإن شاء استقبل الناس بوجهه): سقط من الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.