لقارئهم (١) كذلك (٢)] مع ضم النون الأولى، وإسكان الثانية، وتخفيف الزاي، ورفع اللام، ونصب الهاء (٣) من: الملئكة [وقد مضى القول في: عتو أنه بغير ألف، بعد الواو (٤)، وفجعلنه (٥) وأصحب (٦)] مذكور (٧).
ثم قال تعالى: الملك يومئذ الحقّ للرّحمن (٨) إلى قوله: مهجورا، [رأس الثلاثين آية، [وكل ما في هذا الخمس من الهجاء (٩) مذكور كله (١٠) فيما سلف (١١)].
ثم قال تعالى: وكذلك جعلنا لكلّ نبىء عدوّا (١٢) إلى قوله: هرون وزيرا، رأس الخمس الرابع (١٣)، مذكور هجاؤه (١٤) [ورتّلنه، وجيئنك
(١) وهي قراءة ابن كثير وحده. انظر: النشر ٢/ ٣٣٤ إتحاف ٢/ ٣٠٨ المبسوط ٢٧١ المهذب ٢/ ٨٣. (٢) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، وألحق في هامشها. (٣) في هـ: «والتاء» وكلاهما صحيح، لأنها في الوصل تاء، وفي الوقف هاء، ورسمت بالهاء. (٤) مضى في قوله تعالى: إن الذين كفروا في الآية ٥ البقرة. (٥) باتفاق شيوخ الرسم، لأنها وقعت حشوا بعد الضمير. (٦) باتفاق، وتقدم عند قوله: أصحب النار في الآية ٣٨ البقرة. ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٧) في هـ: «وسائر ذلك مذكور» وبعدها في ج، ق: «فيما تقدم» بزيادة في ق: «كله». (٨) من الآية ٢٦ الفرقان. (٩) سقطت من: ب. (١٠) تقديم وتأخير في: ب، وسقطت من: هـ. (١١) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ج، ق وفي موضعه: «وهجاؤه مذكور». وما بين القوسين من قوله: «رأس» سقط من: هـ وألحق في هامشها. (١٢) من الآية ٣١ الفرقان. (١٣) رأس الآية ٣٥ الفرقان. (١٤) تقديم وتأخير في ق، وبعدها في ج: «كله».