الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق لنا أن بينا في عدة فتاوى حرمة التدخين، كما في الفتوى رقم: ١٦٧١.
ولا شك أن شراءه وتقديمه للضيوف أو غيرهم يعتبر محرماً ومعصية؛ لأن هذا تعاون على الإثم والعدوان، وقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:٢} .
والواجب على المسلم إنكار المنكر لا أن يشتريه ويساعدهم عليه، فلا يجوز شراء الدخان ولا تقديمه للغير، ومن فعل ذلك فإنه مشارك لشارب الدخان في الإثم.