صديقي شاب متزوج وملتزم إلى حد كبير. لكنه أحيانا تغلبه شهوته في العمل فيشاهد المواقع الإباحية على الانترنت بما فيها من صور وأفلام.
وصديقي يعلم أن هذا الشيء محرم ويغالبه فتارة يغلب وتارة يهزم وقد قرأنا كثيرا عن هذا الموضوع من خلال فتاويكم المحترمة. وهو يحس بالذنب العظيم لهذا ويريد أن يكفر عن ذنبه ويتوب توبة نصوحا
وقد علمنا أن الزنا عقوبته الجلد لغير المحصن، والرجم للمحصن، فما كفارة وعقوبة الاستمناء مع مشاهدة الصور الجنسية للمحصن ولغير المحصن؟ فهذا لم نجده بعد على شبكتكم الموقرة.
وجزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلاشك في حرمة مشاهدة الصور الجنسية، وقد تقدمت فتوى بشأنها برقم: ٦٦١٧.
وكذلك الاستمناء (العادة السرية) حرام، وقد تقدمت فتوى بشأنها برقم: ٧١٧٠.
وعقوبة من فعل ذلك التعزير إن كان معلناً، هذا في الدنيا، أما في الآخرة فأمره إلى الله.
وكفارة من فعل ذلك التوبة الصادقة، والندم الاستغفار، ويشترط للتوبة الصادقة شروط هي: