ـ[بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جزاكم الله خيراً، مصيبتي هي: مارست العادة السرية في رمضان، هل أفطرت؟
هل لي من توبة؟ هل يمكنني أن أبلغ ليلة القدر مع هذا الذنب أم انتهى أمري؟ ما مضارها على الفتاة ((تلك العادة السيئة)) ؟ أقسمت عليكم أن تدعوا لي الله أن يعينني على الإقلاع عنها؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالعادة السرية محرمة، وهي في رمضان أشد تحريماً، وراجعي الفتويين التاليتين: ٣١٢٨٢، ٢٥٤٣٩.