ـ[أشكركم شكرا كبيرا على هذه الجهود العظيمة في حل مشاكل الناس وأرجو أن تحلوا مشكلتي أنا شاب عمري ٢١ سنة من دولة الكويت أنا مسؤول ومشرف في ناشئة أجيال القرآن الكريم أحفظ وأعلم وأربي الصغار التي أعمارهم ما بين ٩_١٤ المشكلة أني لاحظت احد الصغار يمارس العادة السرية داخل الباص بشكل منعزل آخر الباص كما أن أحد الناشئة أعلمني بهذا الفعل القبيح وفي الحقيقة أنها المرة الأولى في حياتي تمر علي مشكلة من هذا النوع ولا أعرف كيف أتصرف مع الولد حيث إن المشكلة حساسة جدا كما أن هناك الكثير من الأولاد يكذبون بل محترفون في الكذب حيث إنهم عندنا في الناشئة ملائكة وفي الخارج يتصرفون تصرفات جدا مشينة وسيئة وأنا علمت بذلك حيث أني أراقبهم في المساجد وفي المدارس وأسأل عن أصدقائهم لأنهم كإخواني وفي عهدتي وهم أمانة عندي حاولت أن أثنيهم وأن أرشدهم لم أفلح إن الكذب يجري في عروقهم فأرشدوني إلي الحل وكيف أتصرف معهم وأربيهم التربية الصالحة من غير أن أستخدم القسوة معهم وأنفرهم مني؟ ملا حظة: علاقتي مع الناشئة جدا طيبة ومحبوب لديهم.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يجزيك خيرا على حرصك على هؤلاء الناشئة, وقد سبقت لنا عدة فتاوى في بيان تحريم كل من العادة السرية والكذب وسبل العلاج من ذلك وكيفية تربية الأبناء، انظر منها على سبيل المثال الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧١٧٠، ٤٥٠٥٤، ٣٥٣٠٨، ٦٦٦٦٩، ٥٢٠٧٧، ٢١٧٥٢.
والذي ننصحك به أن تنصح هذا الولد وتبين له حرمة ممارسة العادة السرية والأضرار المترتبة عليها، وتبين له سبل العلاج التي ذكرها العلماء والتي ذكرنا طرفا منها في الفتاوى المحال عليها, ولا مانع أن توعز بذلك لوالده ليتعهده بنصحه ورقابته ويهيئ له البيئة التي تساعده على التخلص من تلك العادة الذميمة, ومثل هذا يقال في كيفية علاج الأولاد من الكذب. وننصح بالكتابة إلى قسم الاستشارات في الشبكة وستجد عندهم إن شاء الله ما يفيد.