للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[هل تباح العادة السرية لامرأة زوجها مسافر]

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: ما حكم ممارسة العادة السرية لمرأة زوجها مسافر وتفعل هذا أحيانا عندما تشعر بحاجة لزوجها وتظن أنها ربما هذا يجعلها تصبر ويعصمها عن التفكير في أي شيء محرم وهي تفكر في ذلك الوقت أنها مع زوجها وتتخيل أن زوجها معها وهل يوجد فرق بين أن تفكر أنها مع زوجها أم لا، فأ فيدونا بالتفصيل بارك الله فيكم مع العلم بأنه لا يمكن لزوجها الرجوع من السفر بأي حال؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

فعل العادة السرية محرم شرعاً مهما كان، لكن من خشي على نفسه من الزنى وتعين عليه أحد السبيلين إما الزنى أو العادة السرية فلا شك إن العادة السرية أخف إثما، وهي ليست علاجاً لصرف التفكير عن المحرم؛ وإنما هي داعية إلى ذلك، وسبيل من سبل الوقوع في الفاحشة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمه سواء تخيلت المرأة زوجها أم غيره، كما بينا في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧١٧٠، ١٠٥٨٨.

لكن إن خشيت على نفسك الوقوع في الزنى فلا شك أن إثم العادة السرية أهون، وذلك لا يبيح فعلها لكنه ارتكاب لأهون الشرين وأقل المفسدتين، وانظري في ذلك الفتوى رقم: ٤٠٣٣، والفتوى رقم: ٨١٣١.

وعلى زوجك أن يعفك عن الحرام، وينبغي أن تبيني له ذلك، وأنه لا يجوز له أن يغيب عنك طويلاً لغير حاجة أكثر من ستة أشهر -دون إذنك ورضاك- كما قال أهل العلم، وانظري ذلك في الفتوى رقم: ٤١٥٠٨.

وللمزيد حول حكم العادة السرية وأضرارها وكيفية الإقلاع عنها انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٢٨٣، ١٠٨٧، ١٠٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو القعدة ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>