للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[العمل المباح للمرأة وحكم تأخيرها قضاء رمضان]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو حكم المرأة العاملة في الدين الإسلامي؟ ما هو حكم من لم تصم دين رمضان لمدة ٣سنوات جهلا منها بعاقبته؟ ما حكم من تركت صياما حتى يحل رمضان جديد؟ ما هو الحل وماذا تفعل لتكفر عن هذا الخطأ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العمل الذي يلائم فطرة المرأة الخلقية وخصوصيتها الجسدية لا حرج فيه إذا أمنت الفتنة، وروعيت الأحكام الشرعية، وقد سبق لنا أن أصدرنا فتاوى في بيان حكم عمل المرأة والضوابط الشرعية لذلك، فانظر الفتاوى: ١٩٩٢٩، ٧٥٥٠، ١١٨٥٢٩.

ومن لم تقض ما عليها من صيام رمضان حتى دخل عليها رمضان آخر، فالواجب عليها قضاء ما عليها من الايام عن كل السنين الماضية، كما يجب عليها التوبة إلى الله تعالى مما اقترفته من إثم بسبب هذا التأخير إن كانت عالمة بحرمة التأخير، والواجب عليها أيضا أن تطعم مسكينا عن كل يوم أخرته حتى دخل رمضان آخر إن كانت عالمة بحرمة التأخير ولو لم تعلم بوجوب الكفارة، أما إن كانت لا تعلم بحرمة التأخير فلا كفارة عليها كما بيناه من قبل في الفتوى رقم: ٥٧٢١٩، وانظر لمزيد من التفصيل الفتويين رقم: ٥٨٠٢، ١٠٢٩٥٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ جمادي الأولى ١٤٣٠

<<  <  ج: ص:  >  >>