الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز التسمية باسم ملاك وكذلك اسم رحمة، وقد سبق بيان ذلك في الفتويين: ١٦٤٠، ١٢٢٠٢، وأما التسمية باسم خاتون فلعلها من أسماء العجم، ولم نقف على المعنى المقصود منها، والظاهر أنها من الأسماء المقبولة شرعا، فخاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب من فضليات النساء، وهي من أهل الحديث ويوجد اسمها في سند بعض أهل العلم الكبار؛ كما في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي، وقال عنها الذهبي في السير: ست الشام خاتون، واقفة المدرستين، لها بر وصدقات.
فإذا لم يكن في هذا الاسم تعبيد لغير الله تعالى أو غير ذلك من موانع الأسماء المذكورة في الفتوى رقم: ١٢٦١٤، فلا بأس بالتسمية به.