للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[الوطء في الحيض إذا كان عن غير عمد]

[السُّؤَالُ]

ـ[الشيخ الكريم

لقد كانت زوجتي حاملا في الشهر الثاني وقد أجهضت وبعد أربعة أيام من الإجهاض انقطع الدم عن النزول فقمت وجامعتها واتضح في اليوم التالي أنها مازالت حائضا. وسؤالي هو هل توجد كفارة لما فعلته من جماعها إثناء الحيض علما بأن ما فعلته كان عن دون علم بأنها مازالت حائضا؟ أفيدونا مشكورين.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسبق أن الدم النازل بسبب إسقاط الجنين قبل أن يتخلق والتخلق لا يكون قبل واحد وثمانين يوما ليس دم نفاس بل دم فساد لا يمنع من صلاة ولا صيام ولا وطء كما سبق في الفتوى رقم: ٥٦٧٦٧، إلا أن يوافق عادتها أو يظهر فيه أوصاف الحيض كاللون أو الرائحة فيكون حيضا، ولا يجوز جماع الزوج لها بعد انقطاع الدم وقبل الغسل أحرى قبل انقطاعه، ولكن ما دام ذلك قد تم عن غير عمد فلا إثم فيه ولا كفارة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٣٨٧٠٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ رمضان ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>