للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[كيف يوفق بين أمه وزوجته المختلفتين؟]

[السُّؤَالُ]

ـ[زوجتي دائماً تسبب لي المشاكل وتكره أمي وإخواني مع أنهم يسكنون في بلد آخر عندي ثلاثة أولاد (بنات) وأنا متحير من هذه المشكلة وأريد منكم حلاً إسلامياً لأني أخاف الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك أن تبحث عن سبب هذه المشاكل وتعالجها، فإن كان السبب من قبل الأم، فعليك بنصحها بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، وحث زوجتك على الصبر على ما تجده من أمك، وأنها لا بد أن تفهم أن مقام الأم عظيم ولو أخطأت.

وإن كان السبب من الزوجة فإنها ناشز فيتعامل معها كما قال الله تعالى: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء:٣٤] .

مع التأكيد على أنه لا بد من التوازن في أداء الحقوق فلا يكون أداء حق الأم سبباً للتقصير في حق الزوجة وكذلك العكس، وراجع الفتوى رقم: ٢٤٣٧٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ صفر ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>