أعاني من وسوسة في الطهارة والشك في حكم نجاسة الأشياء وما هو المعفو عنه ومقداره؟ وهل الرطوبة ناقلة للنجاسة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم حكم الوسوسة في الطهارة وغيرها، وعلاج ذلك في الفتوى رقم: ٣٠٨٦
وكذلك تقدم تحديد القدر المعفو عنه من النجاسات في الفتوى رقم:
١٧٢٢١
وأما سؤالك عن الرطوبة هل هي ناقلة للنجاسة؟ فإن كان قصدك بها البلل كالعرق والماء ونحو ذلك، فالجواب أن البلل إذا لاقى عين النجاسة تنجس هو، وتنجس كل ما أصابه ذلك البلل.
أما إذا لاقى البلل محلاً قد تنجس، وزالت عنه عين النجاسة بأي مزيل، فإن ذلك البلل لا يتنجس، ولا يكون ناقلاً للنجاسة، لأن الموجود في ذلك المحل المتنجس إنما هو حكم النجاسة، وليس عَينها، وحكم النجاسة لا ينتقل لأنه أمر معنوي.