للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[تخصيص قراءة الآيات الواردة في السؤال يحتاج إلى دليل]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما صحة قراءة ما يلي صباحاً ومساء (الآية١١٠و١١١ من سورة الإسراء, الآية٢ من سورة آل عمران, الآية ١١١و١١٢ من سورة طه, الآيات من١١٥إلى١١٨ من سورة المؤمنون, الآيات من١٧ إلى آية ٢٦ من سورة الروم, الآيات من١ إلى ٣ من سورة غافر, الآيات من٢٢ إلى ٢٤ من سورة الحشر, سورة الزلزلة, والكافرون, والنصر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن القرآن كله خير وبركة، ولكن تخصيص سور أو آيات معينة منه وقراءتها في وقت محدد يحتاج إلى دليل من السنة، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ الآيات المذكورة في السؤال صباحاً أو مساء، ولا أنه حث أصحابه على ذلك، فتخصيصها إذاً وقراءتها في الصباح أو المساء ليس من السنة فهو إذاً بدعة. وقد ثبت في السنة جملة من الآيات والأذكار تقرأ في الصباح والمساء، وقد ذكرنا في الفتوى رقم: ٣٦٣٥٤ جملة من الآيات التي تقرأ كأوراد يومية، وكذلك الفتوى رقم: ١١٨٨٢، والفتوى رقم: ٣٩٩٧٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ جمادي الأولى ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>