للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[تخصيص كل يوم بذكر معين ليس من السنة]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما صحة هذه الأذكار اليومية.

قراءة ذكر الله في كل يوم

السبت: يا رب العالمين ١٠٠ مرة

الأحد: يا ذا الجلال والإكرام ١٠٠ مرة

الاثنين:يا قاضى الحاجات ١٠٠ مرة

الثلاثاء: يا ارحم الراحمين ١٠٠ مرة

الأربعاء: يا حي يا قيوم ١٠٠ مرة

الخميس: لا اله إلا الله الملك الحق المبين ١٠٠ مرة

الجمعة: اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ١٠٠ مرة

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ٢٥ مرة

بسم الله الرحمن الرحيم ١٩ مرة

يفضل قولها بعد صلاة الصبح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن ذكر الله تعالى من أفضل العبادات وأعظم القربات، وقد بينا شيئا من ذلك في الفتوى رقم: ٦١٦٥٥

وما أحيل عليه فيها.

وبخصوص الأذكار المذكورة وأوقاتها، فإنها من البدع المحدثة فليس في السنة ما يدل على أدائها بهذه الكيفية.

وقد نص أهل العلم على أن تخصيص كل يوم بذكر معين أمر لم يثبت في السنة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٥٨١١١.

وهذه الأذكار فيها ما يشبه أذكار أهل البدع والأهواء (وعجل فرجهم) ، ولذلك فإن على المسلم أن يتجنبها، ويلازم ذكر الله تعالى في كل وقت من أوقاته، وعلى كل حال من أحواله.

ولا مانع من أن يتخذ وردا من الأذكار والأدعية المأثورة عن رسول الله صلى عليه وسلم في أوقات فراغه ويحرص على أدائها في أوقات الإجابة (طرفي النهار) إن أمكنه ذلك، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٥١٧٦٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ذو الحجة ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>