للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(٢٦٢٠)، والنسائي (٨/ ٢٤٠/ ٥٤٠٩)، وابن ماجه (٢٢٩٨)، ويأتي تخريجه في موضعه من السنن إن شاء الله تعالى] [وفي معناه أحاديث أخرى، مثل: حديث عمير مولى أبي اللحم، يأتي تخريجها في موضعها من السنن، إن شاء الله تعالى، في كتاب الجهاد، باب في ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به، الأحاديث رقم (٢٦١٩ - ٢٦٢١)].

• وأما حديث جابر:

الذي رواه عاصم بن سويد، عن محمد بن موسى بن الحارث، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: أتى رسول الله بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء، فرأى شيئا لم يكن رآها قبل ذلك، من حصنة على النخيل، فقال: «لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا مكثتم حتى تسمعوا من قولي!»، قالوا: نعم بآبائنا أنت يا رسول الله وأمهاتنا! قال: فلما حضروا الجمعة صلى بهم رسول الله الجمعة، ثم صلى ركعتين في المسجد، وكان ينصرف إلى بيته قبل ذلك اليوم.

ثم استوى فاستقبل الناس بوجهه، فتبعت له الأنصار أو من كان منهم، حتى وفى بهم إليه، فقال: «يا معشر الأنصار»، قالوا: لبيك أي رسول الله! فقال: «كنتم في الجاهلية إذ لا تعبدون الله تحملون الكل، وتفعلون في أموالكم المعروف، وتفعلون إلى ابن السبيل، حتى إذا من الله عليكم بالإسلام ومن عليكم بنبيه؛ إذا أنتم تحصنون أموالكم، وفيما يأكل ابن آدم أجر، وفيما يأكل السبع أو الطير أجر»، فرجع القوم فما منهم أحد إلا هدم من حديقته ثلاثين بابا. وفي رواية: فانصرف القوم فما بقي أحد إلا هدم في ماله تلمتين أو ثلاثا، يعني: هدم في حيطان بساتينهم ليدخل الفقراء فيأكلوا من التمر. أخرجه ابن خزيمة (٣/ ١٨٣/ ١٨٧٢)، وابن حبان (٦/ ٢٣٢/ ٢٤٨٤)، والحاكم (٤/ ١٣٣) (٩/ ١٠٨/ ٧٣٦٦ - ط الميمان) (٨/ ٣٣٧/ ٧٤٠٧ - ط المنهاج القويم)، والطبراني في الأوسط (٣/٣٢/٢٣٧٩)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٩٩/ ٣٢٢٤). [الإتحاف (٣/ ٥٧٩/ ٣٧٩٠)، المسند المصنف (٥/ ١٩٠/ ٢٥٥٥)].

وهو حديث منكر، تقدم تخريجه في فضل الرحيم الودود (١٢/ ١٣٢/ ١١٣٣).

• تنبيه: هكذا روى هذا الحديث عن عاصم بن سويد: علي بن حجر السعدي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، وهما: ثقتان.

خالفهما فوهم في إسناده وهما قبيحا:

يعقوب بن محمد، قال: حدثنا عاصم بن سويد: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: ركب رسول الله إلى قبا، وكان يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويدعى فيجيب، … وساق الحديث، ولم يضبط متنه.

أخرجه البزار (٩٥١ - كشف الأستار).

ويعقوب بن محمد بن عيسى الزهري: مدني نزل بغداد، ضعفه الجمهور، ومشاه بعضهم، لكن قال فيه أحمد: «ليس بشيء، ليس يسوي شيئا»، وقال أبو زرعة: «واهي

<<  <  ج: ص:  >  >>