للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وإن شاء أكلها قبل الحول، وعرفها حولاً، فإن جاء صاحبها غرم له قيمتها. وكل هذه المعاني داخلة في الأمر العام بالأخذ، وهي أحد أفراد ما دل عليه معنى حديث عبد الله بن عمرو، والله أعلم.

• الطرف الثالث: اللقطة:

• ففي رواية ابن عجلان عن عمرو بن شعيب [الحديث رقم (١٧١٠)]: قال: وسُئل عن اللقطة، فقال: «ما كان منها في طريق المِيتَاء أو القرية الجامعة فعرفها سنةً، فإن جاء طالبها فادفعها إليه، وإن لم يأتِ فهي لك، وما كان في الخراب» يعني: «ففيها، وفي الركاز الخمس».

• وفي رواية الوليد بن كثير عن عمرو بن شعيب [الحديث رقم (١٧١١)]: قال: اللقطة نجدها؟ قال: «ما كان في العامرة والسبيل العامرة فعرفها سنة، فإن جاء باغيها فأدها إليه، وإلا فهي لك».

• قال: يا رسول الله، فما يوجد في القرية الخراب العادي؟ قال: «فيه وفي الركاز الخمس».

• وفي رواية عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب [الحديث رقم (١٧١٢)]: سئل رسول الله عن اللقطة، فقال: «ما كان في طريق مأتي أو في قرية عامرة: فعرفها سنةً، فإن جاء صاحبها وإلا فلك، وما لم يكن في طريق مأتي أو في قرية عامرة: ففيه، وفي الركاز الخمس».

• وفي رواية داود بن شابور، ويعقوب بن عطاء، عن عمرو بن شعيب [تحت الحديث رقم (١٧١٢) أن رسول الله قال في كنز وجده رجل: «إن كنت وجدته في قرية مسكونة، أو في سبيل ميتاء، فعرفه، وإن كنت وجدته في خربة جاهلية، أو في قرية غير مسكونة، أو غير سبيل ميتاء، ففيه وفي الركاز الخمس». [وهو حديث صحيح؛ دون قوله: «خربة جاهلية»].

• وفي رواية محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب [الحديث رقم (١٧١٣)]: فسأله، فقال: يا رسول الله! اللقطة نجدها في السبيل العامر؟ قال: «عرفها سنةً، فإن جاء صاحبها، وإلا فهي لك».

قال: يا رسول الله! ما يوجد في الخَرابِ العادي؟، قال: «فيه، وفي الركاز الخمس».

• وفي رواية عمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب [تحت الحديث رقم (١٧١٣)]: أن رجلاً أتى رسول الله ، فقال: كيف ترى فيما وُجِد في الطريق الميتاء أو في القرية المسكونة؟ قال: «عرف سنةً، فإن جاء باغيه فادفعه إليه، وإلا فشأنك به»، قال: «فإن جاء طالبها يوماً من الدهر فأدها إليه، وما كان في الطريق غير الميتاء، وفي القرية غير المسكونة ففيه، وفي الركاز الخمس».

<<  <  ج: ص:  >  >>