للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

التاريخ الكبير (٥/ ٢٧١)، الجرح والتعديل (٥/ ٢٢٤)، تاريخ ابن معين للدارمي (٥٨٦)، الثقات (٧/ ٦٩)، معرفة الثقات (١٠٣٠)، تاريخ الإسلام (٩/ ٢٠٣)، الميزان (٢/ ٥٥٤)، التهذيب (٢/ ٤٩٧)].

قلت: فمثله لا يحتج به، لكنه صالح في الشواهد والمتابعات، وقد يحسن حديثه بالقرائن.

وعبد الرحمن بن أبي الزناد؛ حديثه بالمدينة: صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون؛ إلا ما كان من رواية سليمان بن داود الهاشمي؛ فأحاديثه عنه حسان، وهذا الحديث من الأول؛ فقد رواه عنه: أشهب الفقيه المصري، وهو ممن حمل عن أهل المدينة [انظر: فضل الرحيم الودود (٢/ ١٧٠/ ١٤٨) و (٨/ ٢٥٩/ ٧٤٤)].

د - ورواه عبد الله بن يزيد المقرئ [ثقة]، وعلي بن عثمان [اللاحقي: ثقة. الجرح والتعديل (٦/ ١٩٦)، تاريخ الإسلام (١٦/ ٢٨٤)، اللسان (٥/ ٥٦٣)]: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر [العمري المدني: ثقة ثبت]، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو؛ أن رسول الله سئل عن ضالة الإبل؟ فقال: «ما لك ولها، لها سقاؤها وحذاؤها، دعها تأكل الشجر، وترد الماء، حتى يأتيها باغيها».

ثم سئل عن ضالة الغنم؟ فقال: «هي لك، أو لأخيك، أو للذئب».

[زاد في رواية اللاحقي: وسئل عن حريسة الجبل، فقال: «هي عليه ومثلها، وجلدات نكال»].

ثم سأل عن اللقطة؟ قال: «اعرف عددها، ووعاءها، وعفاصها، ثم عرفها عاماً، فإن جاء صاحبها؛ فعرف عددها ووعاءها وعفاصها فادفعها إليه، وإلا فهي لك».

أخرجه أبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٦/ ١١٢/ ١٢٨٧)، والطبراني في الأوسط (٣/ ١١٤/ ٢٦٥٠)، والبيهقي (٦/ ١٩٧)، وعلقه أبو داود (١٧٠٨). [التحفة (٦/ ٨٧٦١/ ٦٧)، المسند المصنف (١٧/ ٢٠٣/ ٨٠٦١)].

قال أبو علي الطوسي: «هذا حديث حسن».

وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا حماد».

قلت: هو حديث غريب من حديث عبيد الله بن عمر العمري، المدني، الثقة الثبت، الحافظ الحجة؛ فإنه كثير الأصحاب، روى عنه خلائق من الأئمة والثقات، من أهل الحجاز وغيرهم.

وسياق حديث اللقطة: ليس من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإنما يُعرف هذا السياق من حديث زيد بن خالد الجهني، ومن حديث أبي بن كعب، فلعله دخل لراويه حديث في حديث، لاسيما وحماد بن سلمة ممن روى الحديثين أيضاً. والمعروف من حديث عمرو بن شعيب في اللقطة:

<<  <  ج: ص:  >  >>