للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ورواه أيضا: أبو كريب: ثنا أبو أسامة به، بطرف الركاز.

وهو حديث منكر، يأتي تخريجه إن شاء الله تعالى تحت الحديث الآتي برقم (١٧٢٠).

* وأما حديث عقبة بن سويد الجهني عن أبيه:

فقد رواه الحميدي [ثقة ثبت إمام]، وأبو مصعب الزهري [ثقة]، ومحمد بن الحسن المخزومي [هو: ابن زبالة، وهو: متروك، كذبه جماعة، وكان يسرق الحديث. التهذيب (٣/ ٥٤٠)]

حدثنا محمد بن معن [بن محمد بن نضلة] الغفاري [مدني، ثقة]: أخبرني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عقبة بن سويد، عن أبيه، قال: سألت رسول الله عن اللقطة، فقال: «عرفها سنة، فإن جاء صاحبها فأدها إليه، وإلا أوثق صرارها ووكاءها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه، وإلا فشأنك بها».

وسألت رسول الله عن الشاة، فقال: «لك، أو لأخيك، أو للذئب».

وسألته عن البعير، وكان إذا غضب يعرف ذلك في احمرار وجهه، ثم قال: «ما لك وله، معه سقاؤه وحذاؤه ووعاؤه، يرد الماء، ويصدر الكلأ، خل سبيله حتى يلقى ربه».

وفي رواية: حدثنا محمد بن معن الغفاري، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: سمعت عقبة بن سويد الجهني، يحدث عن أبيه، قال: … فذكره.

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٦٢)، وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (٣/١٣٧/١٥٨٤)، وابن المنذر في الأوسط (١١/٣٨٩/٨٦٥٧)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٢٩١)، والطبراني في الكبير (٧/ ٦٤٦٨/ ٩٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٣٩٦/ ٣٥٢٦)، وانظر: التاريخ الكبير (٦/ ٤٣٣). [التحفة (٤٨١٤)].

قال البغوي: «ولا أعلم لسويد الجهني غير هذا»، وفرق بينه وبين سويد الأنصاري؛ راوي حديث فضل جبل أحد: «جبل يحبنا ونحبه» [مسند أحمد (٣/ ٤٤٣)، الإتحاف (٦/ ١٦٥/ ٦٣٠١)، المسند المصنف (١٠/ ١٧٥/ ٤٨٠٦)].

• وانظر أيضا: معرفة الصحابة لابن منده (٢/ ٧٨٥) و (٨٩٩).

• خالفهم: حامد بن يحيى البلخي [ثقة حافظ]، قال: نا محمد بن معن: نا داود بن خالد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عقبة بن سويد، عن أبيه، عن النبي نحوه.

أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٢٩١).

وشيخ محمد بن معن هنا هو: داود بن خالد بن دينار [انظر: علل ابن المديني (١٦٥)، مسند أحمد (١/ ١٦١)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٣٩)، سنن أبي داود (٢٠٤٣)، مسند البزار (٩٥٥)، شرح مشكل الآثار (١٢/٥ /٤٥٩٨)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٠٩)، وغيرها].

ويحتمل عندي أن يكون دخل لحامد بن يحيى البلخي حديث في حديث، وأن

<<  <  ج: ص:  >  >>