• أسواق الأشواقُ مِن مَصَارع العُشّاق. يأتي في الميم.
٩٦٤ - أسورةُ الذَّهب فيما رُوِيَ فِي رَجَب:
للشيخ شمس الدِّين محمد (١) بن طولون الدمشقي، مختصرٌ، أوَّلُه: الحمد لله الذي لا مانع لما وَهَب … إلخ.
٩٦٥ - الأَسوسُ في كيفية الجُلوس:
للشيخ قاسم (٢) بن قُطْلُوبغا الحنفي، المتوفَّى بالقاهرة سنة تسعٍ وسبعين وثمان مئة.
٩٦٦ - الأَسُوسُ في صناعة الدبوس:
للشَّيخ عز الدين محمد (٣) بن أبي بكرٍ المعروف بابن جماعة، المتوفى سنةً تسعَ عَشْرةَ وثمان مئة.
٩٦٧ - أسْوِلَةُ (٤) ابن العُلَيف:
(١) تقدمت ترجمته في (٥٤٤). (٢) تقدمت ترجمته في (٦٦). (٣) ترجمته في: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٤/ ٤٩، وإنباء الغمر ٧/ ٢٤٠، والضوء اللامع ٧/ ١٧١، وبغية الوعاة ١/ ٦٣، وسلم الوصول ٣/ ٦٣، وشذرات الذهب ٩/ ٢٠٤. (٤) أسْوِلَة: جمع سُوَال مثل غراب على ما حكاه ابن جني، كما في المحكم لابن سيدة ٨/ ٦١٢، واللسان ١١/ ٣٥٠، فهي لغة في الأسئلة، ويكثر استعمال هذا الجمع عند المتأخرين، كما في معجم الأدباء ٤/ ١٧٦٢، والذيل والتكملة ١/ ٣٠ و ٥/ ١٥٤، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٢١٧ و ١١/ ٨٩٩ و ١٥/ ٦٧، ٤٩١ وغيرها، وقال الأديب الكبير صلاح الدين الصفدي في ترجمة ابن عبد الهادي الحنبلي المتوفى سنة ٧٤٤ هـ: "وكنتُ أسأله أسولةٌ أدبية وأسولةً نحويةً فأجده كأنه كان البارحة يراجعها (الوافي بالوفيات ٢/ ١٦٢). ومن الغريب أن ناشِرَي م غيرا هذه اللفظة أينما جاءت إلى: "أسئلة"، وهو صنيع غريب.