(٤)(وَ) يُعرَفُ أيضًا بـ (التِزَامِ تَقْيِيدِهِ) كنارِ الحَربِ، فإنَّ النَّار تُستعمَلُ في مَدلولِها الحقيقيِّ مِن غيرِ قيدٍ.
(٥)(وَ) يُعرَفُ أيضًا بـ (تَوَقُّفِهِ عَلَى مُقَابِلِهِ) كفهمِ مُسَمَّى المَكرِ بالنِّسبةِ إلى اللهِ تَعالى، مُتَوَقِّفٌ على فَهْمِه بالنِّسبةِ إلينا، لا على إطلاقِه، سواءٌ كانَ مَلفوظًا به، أو مُقَدَّرًا، كقولِه تَعالى:{وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ}(١) فلا يُقالُ: مَكَرَ اللهُ ابتداءً، وكقولِه تَعالى:{قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا}(٢)، ولم يَتَقَدَّمْ لمَكْرِهم ذِكْرٌ في اللَّفظ، لكنْ تَضَمَّنَه المعنى والعَلاقةُ (٣) المُصاحِبةُ في الذِّكْرِ.
(٦)(وَ) يُعرَفُ أيضًا بـ (إِضَافَتِهِ إِلَى غَيْرِ قَابِلٍ) نحوُ: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}(٤)؛ لأنَّ الاستحالةَ تَقتضي أنَّه غيرُ موضوعٍ له فيَكُونُ مَجازًا، ولهذا عَبَّرَ بعضُهم عنه بالإطلاقِ على المُستحيلِ.
(٧)(وَ) يُعرَفُ أيضًا بـ (كَوْنِهِ لَا يُؤَكَّدُ) لأنَّ التَّوكيدَ يُقَوِّي ويَنفي المجازَ (٥).