كيفَ القرارُ على من لا قرارَ له … ممَّا جنَاه الهوى والشوقُ والقلقُ
يا ربِّ إنْ كان شيءٌ فيه لي فرجٌ … فامنُن عليَّ به ما دام لي رَمقُ (١)
[وحكى الخطيب عن علَّان الخياط قال:](٢) قلت لسريّ: كيف أنت؟ فقال:[من الكامل]
من لم يبتْ والشوقُ حشو فؤاده … لم يدرِ كيف تفتَّتُ الأكبادُ (٣)
وقال الجنيد: قلت له: أوصني، فقال: إيَّاكَ ومصاحبة الأشرار، ولا يشغلنَّك عن الله [مشاهدةُ] الأخيار، ثمَّ تشهَّد، فكان [هذا] آخر كلامه (٤).
[واختلفوا في وفاته، فقال الخطيب:] توفي يوم السبت (٥) لستٍّ خلون من رمضان [سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
وقال جدي في "المنتظم": مات] (٦) يوم الثلاثاء بعد أذان الفجر [لستٍّ خلون من رمضان]، ودفن بعد [صلاة] العصر، وقبره ظاهر بالشونيزيَّة (٧).
(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٦٢٥، وتاريخ دمشق ٧/ ٨٨ - ٨٩، ومناقب الأبرار ١/ ١٥٨. (٢) ما بين حاصرتين من (ب). وفي (خ) و (ف): وقال علان الخياط. (٣) انظر طبقات الصوفية ص ٥٥، وحلية الأولياء ١٠/ ١١٩، ومناقب الأبرار ١/ ١٥٢، وتاريخ دمشق ٧/ ٨٨ والخبر فيها من رواية الجنيد قال: قال رجل لسري. (٤) الخبر في مناقب الأبرار ١/ ١٦١ لكن من رواية ابن أبي الورد. (٥) كذا في (خ) و (ف) و (ب). وفي تاريخ بغداد ١٠/ ٢٦٦: الثلاثاء. (٦) ما بين حاصرتين من (ب). وفي (خ) و (ف): وقيل. (٧) المنتظم ١٢/ ٦٨.