٤: وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً: وأنه كان تقوّل: الحسن- الجحدري- ابن أبي بكرة- يعقوب: ٥/ ٣٨١ ٨: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً: فوجدناها مليت: الأعرج: ٥/ ٣٨١ ١٣: فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً: فلا يخف: الأعمش- يحيى بن وثاب: ٥/ ٣٨٢ ١٦: ماءً غَدَقاً: غدقا: عاصم: ٥/ ٣٨٣ ١٧: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً: يسلكه: بعض التابعين: ٥/ ٣٨٣ نسلكه: ابن جبير: ٥/ ٣٨٣ صعدا: ابن عباس- الحسن: ٥/ ٣٨٣ ١٩: كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً: لبدا: ابن عامر: ٥/ ٣٨٤ ٢٠: قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي: قال إنما: علي بن أبي طالب- عاصم: ٥/ ٣٨٤ ٢١: قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً: لكم غيا ولا رشدا: أبي بن كعب: ٥/ ٣٨٥ ٢٦: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً: فلا يظهر: السدي: ٥/ ٣٨٥ ٢٨: لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ: ليعلم: ابن عباس: ٥/ ٣٨٥ رَبِّهِمْ، وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى: رسالة ربهم: أبو حيوة: ٥/ ٣٨٥ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً: وأحيط: ابن أبي عبلة: ٥/ ٣٨٥
٧٣- سورة المزمل
١: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ: يا أيها المزمّل: عكرمة: ٥/ ٣٨٧ ٢: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا: قم الليل: أبو السمال: ٥/ ٣٨٧ ٣: نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا: أو انقص: الحسن- عاصم: ٥/ ٣٨٨ ٦: إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ: أشد وطاء: أبو عمرو- مجاهد- ابن الزبير- ابن عباس: ٥/ ٣٨٨ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا: وأصوب قيلا: أنس: ٥/ ٣٨٨ ٩: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا: ربّ المشرق: حمزة- الكسائي- ابن عامر: ٥/ ٣٨٨ رب المشارق والمغارب: ابن عباس: ٥/ ٣٨٨ ٢٠: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ: وثلثه: ابن كثير: ٥/ ٣٩٠ ٢٠: وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً: هو خير: ابن السميفع: ٥/ ٣٩١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.