٤: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ: أحمالهن: الضحاك: ٥/ ٣٢٥ ٦: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ: وجدكم: الأعرج: ٥/ ٣٢٦ مِنْ وُجْدِكُمْ: وجدكم: الفياض بن غزوان- يعقوب: ٥/ ٣٢٦ ٨: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها: وكائن: ابن كثير- عبيد- أبو عمرو: ٥/ ٣٢٦ وكاين: بعض القراء: ٥/ ٣٢٦ ٨: وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً: نكرا: نافع- ابن كثير- ابن ذكوان: ٥/ ٣٢٧ ١١: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ: صالحا ندخله: نافع- ابن عامر- عاصم- المفضل: ٥/ ٣٢٧ ١٢: وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ: مثلهنّ: عاصم: ٥/ ٣٢٨
٦٦- سورة التحريم
٣: فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ: أنبأت: طلحة: ٥/ ٣٣٠ عَرَّفَ بَعْضَهُ: عرف: الكسائي- أبو عبد الرحمن- طلحة الحسن- قتادة: ٥/ ٣٣٠ ٤: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما: فقد زاغت قلوبكما: ابن مسعود: ٥/ ٣٣١ وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ: وإن تتظاهرا عليه: عكرمة تظهرا: طلحة- أبو رجاء- الحسن- نافع: ٥/ ٣٣١ ٥: أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ: أن يبدّله: أبو جعفر- نافع- الأعرج: ٥/ ٣٣٢ ٦: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا: وقودها: مجاهد- الحسن- طلحة- عيسى- الفياض بن غزوان- أبو حيوة: ٥/ ٣٣٣ ٨: تَوْبَةً نَصُوحاً: نصوحا: أبو بكر- عاصم- خارجة- نافع الحسن- الأعرج- عيسى: ٥/ ٣٣٤ ٨: نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ: وبإيمانهم: سهل بن سعد: ٥/ ٣٣٤ ٩: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ: وأغلظ: الضحاك: ٥/ ٣٣٤ ١٠: فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً: تغنيا: مبشر بن عبيد: ٥/ ٣٣٥ ١٢: وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ: وصدقت: أبو مجلز: ٥/ ٣٣٦ بكلمة: الجحدري: ٥/ ٣٣٦ وكتابه: ابن كثير- ابن عامر- حمزة- الكسائي- أبو بكر- عاصم- نافع: ٥/ ٣٣٦ وكتبه: أبو رجاء: ٥/ ٣٣٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.