وحورا عينا: أبيّ بن كعب- ابن مسعود: ٥/ ٢٤٣ وحير عين: إبراهيم النخعي: ٥/ ٢٤٣ ٢٩: وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: وطلع منضور: علي بن أبي طالب- جعفر بن محمد: ٥/ ٢٤٤ ٣٤: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ: وفرش: أبو حيوة: ٥/ ٢٤٤ ٣٧: عُرُباً أَتْراباً: عربا أترابا: حمزة- الحسن- الأعمش: ٥/ ٢٤٥ ٤٧: أَإِذا مِتْنا: متنا: عيسى الثقفي: ٥/ ٢٤٦ ٤٨: أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ: أو آباؤنا: بعض القراء: ٥/ ٢٤٦ ٥٥: فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ: شرب: ابن كثير- ابن عامر- أبو عمرو الكسائي- الأعرج- ابن المسيب- مالك بن دينار- ابن جريج- شعيب بن الحجاب: ٥/ ٢٤٧ ٥٥: فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ: شرب: مجاهد: ٥/ ٢٤٧ ٥٦: هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ: نزلهم: عمرو: ٥/ ٢٤٧ ٦٠: نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ: قدرنا: ابن كثير: ٥/ ١٤٨ ٦٢: وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى: النّشأة الأولى: قتادة- أبو الأشهب- أبو عمرو: ٥/ ٢٤٨ ٦٢: فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ: تذكرون: طلحة: ٥/ ٢٤٨ ٦٥: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ: فظلتم: سفيان الثوري- أبو حيوة: ٥/ ٢٤٩ فظللتم: الجحدري: ٥/ ٢٤٩ فظللتم: ابن مسعود: ٥/ ٢٤٩ ٦٦: إِنَّا لَمُغْرَمُونَ: أإنا لمغرمون: الأعمش- عاصم الجحدري: ٥/ ٢٤٩ ٦٩: أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ: أنتم: أبو عمرو- عيسى: ٥/ ١٤٩ ٧٥: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: فلأقسم: الحسن- الثقفي: ٥/ ٢٥٠ بموقع النجوم: عمر بن الخطاب- ابن عباس- ابن مسعود حمزة- الكسائي: ٥/ ٢٥١ ٧٩: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ: المطهّرون: سلمان الفارسي- عيسى الثقفي: ٥/ ٢٥٢ المطّهرون: الحسن- عبد الله بن عون- سلمان الفارسي: ٥/ ٢٥٢ ٨٢: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ: وتجعلون شكركم إنكم تكذبون: علي بن أبي طالب: ٥/ ٢٥٢ ٨٤: وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ: حينئذ: عيسى بن عمر: ٥/ ٢٥٣
٥٧- سورة الحديد
٥: وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: ترجع: الأعرج- الحسن- ابن أبي إسحاق: ٥/ ٢٥٨ ٨: وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ: أخذ ميثاقكم: أبو عمرو: ٥/ ٢٥٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.