كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً: قطعا من الليل: ابن كثير: ٣/ ١١٦ كأنما يغش وجوههم قطع من الليل وظلم: أبيّ بن كعب: ٣/ ١١٦ ٢٧: قطع من الليل مظلم: ابن أبي عبلة: ٣/ ١١٦ ٢٨: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً: يحشرهم: فرقة: ٣/ ١١٧ ٢٨: فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ: فزايلنا: فرقة: ٣/ ١١٧ ٣٠: هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ: تتلوا: ابن كثير- نافع- أبو عمرو- عاصم- ابن عامر: ٣/ ١١٧ ٣٠: وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ: وردّوا: يحيى بن وثاب: ٣/ ١١٧ ٣٣: كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: كلمات ربك: نافع- ابن عامر- أبو جعفر- شيبة: ٣/ ١١٨ ٣٣: أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ: إنهم لا يؤمنون: ابن أبي عبلة: ٣/ ١١٨ ٣٦: إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ: تفعلون: ابن مسعود: ٣/ ١١٩ ٣٨: قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ: بسورة مثله: عمرو بن فائد: ٣/ ١٢١ ٤٤: وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: ولكن الناس: فرقة: ٣/ ١٢٢ ٤٥: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ: نحشرهم: السبعة: ٣/ ١٢٣ ٤٩: إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ: آجالهم: ابن سيرين: ٣/ ١٢٤ ٥١: أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ: أثمّ: طلحة بن مصرف: ٣/ ١٢٤ ٥٣: وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ: الحق هو: الأعمش: ٣/ ١٢٥ ٥٦: هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ: يرجعون: عيسى بن عمر: ٣/ ١٢٥ ٥٨: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا: فبذلك فليفرحوا هو خير: أبي بن كعب- ابن القعقاع- ابن يَجْمَعُونَ: ممّا تجمعون: عامر- الحسن: ٣/ ١٢٦ ٦١: وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: يعزب: الكسائي- ابن وثاب- الأعمش- طلحة بن مصرف: ٣/ ١٢٨ ٦١: وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا: ولا أصغر من ذلك ولا: حمزة: ٣/ ١٢٨ فِي كِتابٍ مُبِينٍ: أكبر ٦٦: وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ: تدعون: أبو عبد الرحمن السلمي: ٣/ ١٣٠ ٧١: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ: فاجمعوا أمركم وشركاءكم: نافع- الأعرج- أبو رجاء- عاصم الجحدري: ٣/ ١٣١ ٧١: ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ: ثم أفضوا: السدي بن ينعم: ٣/ ١٣٢ ٧٢: إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ: أجري: نافع- أبو عمرو: ٣/ ١٣٣ ٧٤: كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ: يطبع: العباس بن الفضل: ٣/ ١٣٣ ٧٦: إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ: لساحر مبين: سعيد بن جبير: ٣/ ١٣٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.