٢٨٤ - ٤ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه؛ قال: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ
= يحمد الله، ولم يشمته، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي صلى الله عليه وسلم. فقال الشريف: عطست عندك فلم تشمتني، وعطس هذا الأخر فشمته! قال: «إن هذا ذكر الله فذكرته، وأنت نسيت الله فنسيتك». - أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩٣٢). وابن حبان (٢/ ٦٤/ ٦٠٢ - إحسان). والحاكم (٤/ ٢٦٥). وأحمد (٢/ ٣٨٢). والحارث بن أبي أسامة (٢/ ٧٩٨/ ٨٠٨ - بغية الباحث). وأبو يعلي (١١/ ٤٧٢ و ٥٠٥/ ٦٥٩٢ و ٦٦٢٨). والطبراني في الأوسط (١٤٠٢). وفي الدعاء (١٩٩٥ و ١٩٩٦). والبالحاكم: الشعب (٧/ ٢٦/ ٩٣٣٣٢). - قال الحاكم: «صحيح الإسناد». - قلت: بل إسناده حسن، فإن عبد الرحمن بن إسحاق المدني حسن الحديث إذا لم يخالف وهو ممن يحتمل تفرده في مثل هذا، والله أعلم.] التهذيب (٥/ ٥٠). الميزان (٢/ ٥٤٧)]. - وحسنه الألباني في صحيح الأدب (٧١٣) وغيره. * وروي الطبراني في الأوسط (٧/ ٣٠٨/ ٧٥٨٠) من طريق: النضر بن عبد الله الأزدي عن شيبان عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه. - وهو منكر بهذا الإسناد، لتفرد النضر بن عبد الله الأزدي به، وهو مجهول بهذا الإسناد، لتفرد النضر بن عبد الله الأزدي به، وهو مجهول] التقريب (١٠٠٢)]. (١) أخرجه مسلم في ٥٣ - ك الزهد، ٩ - ب تشميت العاطس، (٢٩٩٢). والبخاري في الأدب المفرد (٩٤١). والحاكم (٤/ ٢٦٥) وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» فوهم في استدراكه. وأحمد (٤/ ٤١٢). وابن أبي شيبة (٨/ ٤٩٥). والطبراني في الدعاء (١٩٩٧). والبيهالعاطس: شعب (٧/ ٢٦/ ٩٣٣٠ و ٩٣٣١). وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٣٤).