= خارجه، أي إنه كلما شرب أبان القدح عن فيه، وتنفس خارجه، يفعل ذلك ثلاثًا. - وقد رويت أحاديث فيها تفصيل ذلك، منها: ١ - حديث ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشربوا واحدًا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم». - أخرجه الترمذي (١٨٨٥). والطبراني في الكبرى (١١/ ١٦٦/ ١١٣٧٨). وتمام في الفوائد (٣٤٩). والبيهقي في الشعب (٥/ ١١٦/ ٦٠١٥). - وإسناده ضعيف، مضطرب، مداره على يزيد بن سنان أبي فروة الرهاوي- وهو ضعيف [التهذيب (٩/ ٣٥٠). الميزان (٤/ ٤٢٧)]. واختلف عليه: فقال وكيع: عن يزيد عن ابن لعطاء بن أبي رباح عن أبيه عن ابن عباس به، وقال الفضل بن موسى: عن أبي فروة الرهاوي عن الزهري عن عطاء عن ابن عباس به. والاضطارب فيه من أبي فروة الرهاوي يزيد بن سنان. - وقد ضعفه الترمذي فقال: «هذا حديث غريب، ويزيد بن سنان هو أبو فروة الرهاوي». - وضعف الحافظ إسناده في الفتح (١٠/ ٩٣). ٢ - حديث ابن مسعود، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا شرب تنفس في الإناء ثلاثًا، يحمد الله على كل نفس، ويشكره عند آخرهن». - أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ٢١٣). والهيثم بن كليب في مسنده (٢/ ٧٩ و ٨٠/ ٥٩٥ و ٥٩٦). وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٩٩٦). والطبراني في الأوسط (٩/ ١١٧/ ٩٢٩٠). وفي الكبير (١٠/ ٢٠٥/ ١٠٤٧٥). وابن السني (٤٧١). - من طريق المعلى بن عرفان عن شقيق عن ابن مسعود به. - وهو حديث منكر، المعلى بن عرفان: ضعيف، منكر الحديث، يحدث عن عمه أبي وائل شقيق بن سلمة بالمناكير. [التاريخ الكبير (٧/ ٣٩٥). الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٠). الكامل (٦/ ٣٦٩). المجروحين (٣/ ١٦). الضعفاء لأبي نعيم (٢٤٣). المدخل إلى الصحيح (١٩٩). الميزان (٤/ ١٤٩). اللسان (٦/ ٧٥)]. ٣ - حديث أبي هريرة، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، فإذا أراد أن يعود، فلينح الإناء ثم ليعد إن كان يريد». - أخرجه ابن ماجه (٣٤٢٧). والحاكم (٤/ ١٣٩) بنحوه وفيه: ولكن إذا أراد أن يتنفس فليؤخره عنه ثم يتنفس». وابن أبي شيبة (٨/ ٢٩). وابن عبدالبر في التمهيد (١/ ٣٩٦). - من طريق الحارث بن أبي ذباب عن عمه عن أبي هريرة به مرفوعًا. - وقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه». - وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ٤٧): «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وعم الحارث اسمه: عبدالله بن عبدالرحمن بن الحارث».=