=حال شربه من زمزم، ومنها ما هو مطلق: - أما الأحاديث المقيدة بكون القربة معلقة: مثل حديث أم سليم وعائشة وكبشة وعبد الله بن أنيس وعبد الله بن عمر، فقد تقدمت تحت الحديث السابق [رقم (٢٦٠)]. - وأما حديث شربه صلى الله عليه وسلم من ماء زمزم قائمًا فسيأتي في الحديث الآتي، وهو من حديث ابن عباس. - وأما الأحاديث المطلقة فمنها: ١ - حديث علي بن أبي طالب: الذي رواه النزال بن سبرة وغيره قال: «أتى علي رضي الله عنه على باب الرحبة بماء فشرب قائمًا، فقال: إن ناسًا يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم،. وإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت». - أخرجه البخاري (٥٦١٥ و ٥٦١٦). وأبو داود (٣٧١٨). والترمذي في الشمائل (٢٠٠). والنسائي (١/ ٨٥/ ١٣٠). وابن خزيمة (١٦ و ٢٠٢). وأحمد (١/ ٧٨ و ١٠١ و ١٠٢ و ١١٦ و ١٢٠ و ١٢٣ و ١٣٩ و ١٤٤ و ١٥٣) وابنه عبد الله في زيادات المسند (١/ ١٥٩). والطيالسي (١٤٨). وابن أبي شيبة (٨/ ١٦). البزار (٣/ ٣٠ - ٣٢ و ٥٤ - ٥٥/ ٧٨٠ - ٧٨٢ و ٨١٠ - ٨١٢ - البحر). وأبو يعلى (١/ ٢٦٢ و ٣٠٣/ ٣٠٩ و ٣٦٨). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٤٥٩). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٤) و (٤/ ٢٧٣). وفي المشكل (٣/ ١٩ - ٢٠). والدارقطني في العلل (٤/ ١٤١/ ٤٧٢). البيهقي في السنن (١/ ٧٥). وفي الشعب (٥/ ١٠٩/ ٥٩٨٢ و ٥٩٨٣). والمزي في تهذيب الكمال (٢٩/ ٣٣٦). وغيرهم. ٢ - حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيًا وناعلًا، ويصوم في السفر ويفطر، ويشرب قائمًا وقاعدًا، وينصرف عن يمينه وعن شماله». - أخرجه أبو داود (٦٥٣) مختصرًا. والترمذي في الجامع (١٨٨٣) وفي الشمائل (١٩٨) مختصرًا. وابن ماجه (٩٣١ و ١٠٣٨) مفرقًا. وأحمد (٢/ ١٧٤ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٩٠ و ٢٠٦ و ٢١٥). وعبد الرزاق (٢/ ٥٦٨/ ٤٤٩٠). والطبراني في الأوسط (٨/ ٣٩/ ٧٨٩٢). وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (٥٤٧). والخطيب في التاريخ (٧/ ١٢٧). - من طرقٍ عن عمرو بن شعيب به. - قال الترمذي: «حسن صحيح». [وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١/ ١٩٣)، وفي صحيح الترمذي (٢/ ٣٣٣)، وفي مشكاة المصابيح برقم (٤٢٧٦)] «المؤلف». ٣ - حديث عائشة بنحو حديث عبد الله بن عمرو: - رواه بقية بن الوليد نا الزبيدي أن مكحولًا حدثه أن مسروق بن الأجدع حدثه عن عائشة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائمًا وقاعدًا ... الحديث بنحوه. - أخرجه النسائي (٣/ ٨٢/ ١٣٦٠). وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (٢٤٤). - وإسناده صحيح. =