[القِبْلَة]: معروفة، سُميت قِبْلَةٌ لإقبال الناس عليها في [صَلَواتهم.
والقبلة: الجهة] (١) يقال: من أين قِبْلَتُك؟ قال اللّه تعالى: ﴿بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ (٢). ويقال: ما لفلانٍ عند فلان قِبْلة: أي جهة.
ويقال: ما له قِبْلة ولا دِبْرَة: أي ليس له هداية في أمره.
***
و [فِعْلَة]، من المنسوب
[ط]
[القِبطية]: ثيابٌ بِيْض من كَتّان يُنْسَج بمصر، والجميع: قَبَاطي.
***
فَعَلٌ، بالفتح
[س]
[القَبَس]: شعلة النار يُقبس منها، قال اللّه تعالى: ﴿بِشِهابٍ قَبَسٍ﴾ (٣) قرأ يعقوب والكوفيون بتنوين شهاب، والباقون بإضافته إلى ﴿قَبَسٍ﴾: أي بشهابٍ من قبس، كما يقال: ثوب خز: أي من خز.
[ض]
[القَبَض]: ما قُبض من المال وجُمع.
يقال: ألْقِهِ في القَبَض: أي ما جُمع من المغنم.
[ل]
[القَبَل]: نَشَزٌ من الأرض يستقبلك،
(١) موضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل (س) لخطأ في التصوير، واستدركناه من النسخ. (٢) سورة البقرة: ١٤٥/ ٢. (٣) سورة النمل: ٧/ ٢٧، وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٢٦/ ٤).