[القَفْر]: الأرض الخالية، وقيل: هي التي ليس بها نبات ولا ماء.
[ل]
[القفل]: ما يبس من النبات.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ر]
[القَفْرة]: الأرض الخالية.
[ع]
[القَفْعة]: إناء يتخد من خُوْصٍ يجعل فيه الرطب ونحوه. و
في الحديث (١):
ذكر الجراد بين يدي عمر فقال: ليت عندنا منه قَفْعَة أو قَفْعَتَيْن.
والقفعة أيضا: زنبيلٌ من جلودٍ.
[ل]
[القفلة]: درهم قفلة: أي وازن.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[ل]
[القُفْل]: معروف، والجميع: الأقفال، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ (٢): قيل: ﴿أَمْ﴾ بمعنى الإنكار، أي ليس على قلوبهم ما يمنعهم من الإيمان. وقيل: ﴿أَمْ﴾ بمعنى بل أي بل على قلوبهم من الكفر ما يمنعهم.
***
(١) حديث عمر في غريب الحديث: (١١٢/ ٢) والفائق للزمخشري: (٢١٤/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٩١/ ٤). (٢) محمد: ٢٤/ ٤٧.