[القوس] معروفة، وجمعها: أقواس وقياس وقِسِيّ، يقال: رَمَوْه عن قوس واحدة: إذا اجتمعوا عليه بالعداوة.
ويقال: إن القوس أيضا: الذراع.
وعلى الوجهين فسر قول اللّه تعالى ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى﴾ (٣)(قيل: «أو» بمعنى بل، وقيل:«أو» للمخاطبين: أي أو أدنى عندكم)(٢).
والقوس: برج من بروج السماء الاثني عشر.
والقوس: ما يبقى من التمر في الجلة.
[ط]
[القَوْط]: قطيع من الإبل والغنم نحو المئة فما فوقها، والجميع: أقواط.
[ل]
[القَوْل]: واحد الأقوال، وجمع الأقوال: أقاويل وأقاول بحذف الياء.
(١) الشاهد لتوبة بن الحُمَيِّر العامري، شاعر من عشاق العرب المشهورين، كان يهوى ليلى الأخيلية (انظرهما معا في الشعر والشعراء: ٢٩٤ - ٢٩٨) والبيت في أمالي القالي: (١٣١، ٨٨/ ١)، ولم يرد عند ابن قتيبة الذي ضمن أبياتا من القصيدة. (٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١). (٣) النجم: ٩/ ٥٣.