[س]
[عَمَسَ]: يقال: العَمْسُ: إخفاءُ الخبر.
[ى]
[عَمَى]: العَمْي: رمي الأمواج بالقذى والزَّبَد. (ويقال: عمى البعيرُ بالزَّبَد) (١):
إذا رمى به.
***
فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[د]
[عَمِد]: عَمِدَت الأرضُ: إذا ابتلت من المطر. يقال: ثرىً عَمِد، قال الراعي (٢):
حتى غدت في بياض الصبح طيبةً … رِيْحَ المَباءة تَخْدي والثرى عَمِدُ
طيبةً: على الحال، ونصب (ريحَ المباءة) تشبيهاً بالمفعول به، مثل قولهم:
هذا حَسَنٌ الوجهَ، بالتنوين.
ويقال: عَمِدَ البعيرُ: إذا ورم ظهرُه ودبر من ثِقَل الحِمل، وهو عميد.
وعَمِدَ الرجل: إذا غضب، لغة في عَمَد.
وقال بعضهم: يقال: عَمِد منه: أي عجب.
[ر]
[عَمِرَ] الرجلُ: إذا طال عمره، قال مجمِّع بن هلال السعدي:
فإن أكُ قد أصبحتُ شيخاً فَطَالَما … عَمِرْتُ ولكن لا أرى العمر ينفع
و
في الحديث: «قالت نادبة عمر:
وا عُمَراه، أقام الأَوَدَ، وشفى العَمَد» (٣).
(١) ما بين قوسين ساقط من (بر ١).(٢) ديوانه: (٦٢)؛ وإصلاح المنطق: (٤٨)؛ والجمهرة: (٦٦٤/ ٢).(٣) الحديث في النهاية لابن الأثير: (٢٩٧/ ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.