للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الزيادة]

فاعُول

[ر]

[العاثور]: حفرة تحفر للأسد وغيره ليعثر فيها فيصاد، يقال: وقع فلانٌ في عاثور:

إذا وقع في شر لم يتخلص منه.

***

فَعَّلٌ، بفتح الفاء والعين مشددة

[ر]

[عَثَّر]: اسم موضع (١)، قال (٢):

ليثٌ بِعَثَّرَ يصطاد الرجال إذا … ما الليث كذَّب عن أقرانه صَدَقا

***

فُعْلان، بضم الفاء

[م]

[العثمان]: فرخ الحُبارى.

وعثمان: من أسماء الرجال.

وعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف: من أصحاب النبي ، ومن المهاجرين الأولين، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وله هجرتان، لم يكن حضر بيعة الرضوان، فبايع له النبي بشماله، وزوَّجه النبي ابنته رُقَيَّة فماتت عنده، ثم زوَّجه ابنته أمَّ كُلثوم؛ وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد أهل الشورى، اختاروه فبايعوه! (٣).

***


(١) هو عَثْر، يخفف في الأصل ويثقل أحياناً خاصة في الشعر، انظر حاشية مادة عَثْر في الصفحة السابقة ويجوز أن يكون الاسم في الأصل هو عثتر اسم المعبود السبئي ويثقل بعد حذف التاء.
(٢) البيت لزهير بن أبي سلمى، ديوانه: (٥٠ ط. دار الفكر) وروايته:
« … إذا … ما كذب الليث … »
إلخ.
(٣) ولد عثمان بن عفان عام: (٤٧ ق. هـ - ٥٧٧ م) واستشهد عام (٣٥ هـ - ٦٥٦ م).