تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ﴾ (١)
قال الحسن: العتيق القديم، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً﴾ (٢) و
قيل: سمي عتيقاً لأنه أُعتق من الغرق، وقيل: سمي عتيقاً لأنه أُعتق من ملك الآدميين.
ويقال: العتيق: الشحم في قوله (٣):
وهي ضِحاحٌ جَمَّةُ العتيقِ
ويقال: العتيق نوعٌ من التمر في قوله (٤):
كَذَبَ العتيقُ وماء شنِّ باردٌ … إنْ كُنت سائلتي غَبُوقاً فاذهبي
وقيل: العتيق الماء نفسه.
وكان يقال لأبي بكر الصديق: عتيق لجماله.
وعتاق الطير: جوارحها، واحدها:
عتيق، قال لبيد (٥):
كعتيق الطيرِ يُفضِي ويُجَلّ
أي: يُجلي، فحذف.
[ك]
[العتيك]: يقال: نبيذٌ عتيك: أي صافٍ.
وعتيك: من أسماء الرجال.
ونوَال بن عتيك: غلام سيف بن ذي يَزَن (٦) الملك الحميري؛ وكان نوال جباراً يسمى: نازع الأكتاف.
(١) من الآية ٢٩ في سورة الحج ٢٢ ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ﴾.
(٢) من الآية ٩٦ في سورة آل عمران ٣ ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ﴾.
(٣) لم نجده.
(٤) البيت لعنترة، ديوانه (٣٣) وروايته بكسر (باردٍ) صفة ل (شنِّ) وكذلك في الخزانة: (١٩١/ ٦) والبيت في اللسان (عتق) وروايته بضم (بارد) صفة للماء كما هنا.
(٥) ديوانه: (١٤٧)، واللسان (عتق)، وصدره:
فانتضلنا وابن سلمى قاعدٌ
(٦) وهو الذي بنى سد الخانق بصعدة انظره: الإكليل: (١١٥/ ٨؛ ١١٢٤/ ٢)؛ وتاريخ صنعاء (ط ٣): (٢٧٨).