ومن ذلك قيل في العبارة (١) فيمن يرى أنه يدعوه داعٍ مجهولٌ في النوم فيجيبه: إِنَّه مَوْتُهُ.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
[ب]
[الدُّعَابة]: المُزاحُ. و
في كتاب معاويةَ إِلى عَلِيٍّ: أما بعد، فأنت رجل ذو دُعابة.
وكان علي ﵁ ربما مزح مزحاً لا يعدو الصواب. قيل: إِنه مَدَّ يوماً إِحدى رجليه فشبهها كل من أصحابه برجل رجل. فمد رجله الأخرى وقال: لا بل ما أشبه هذه بهذه.