للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

باب الدَّال والنون وما بَعْدَهما

[الأسماء]

فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين

[ي]

[الدِّنْي]: يقال: هو ابن عَمِّه دِنْياً: أي لَحاًّ من الدُّنُوِّ وهو القرب. وكذلك بالهاء أيضاً، قال النابغة (١):

بني عمه دِنْياً وعمرو بن عامر … أولئك قوم بأسهم غير كاذب

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ف]

[الدَّنَفُ]: المريض المثقل، يقال: مريض دنَفٌ وامرأة دَنَف، لا يثنى ولا يجمع إِلا أن تكسر نونه.

وقول العجاج (٢):

والشمس قد كادت تكون دَنَفَا

يعني دنوها للمغيب.

***

الزِّيادة

أَفْعَل، بالفتح

[و]

[الأدنى]: الأقرب، وقول اللّه تعالى:

﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ اَلَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ (٣): أي الذي هو أقرب في المنزلة.

كقولهم: شيء مقارب: أي قليل الثمن.

وقيل: معنى أدنى: أي أردأ. من قولهم:

شيء دنيء، ثم أبدلت الهمزة ألفاً. وقيل:

لا يجوز ذلك لأن تخفيف الهمزة لا يجوز إِلا في الشعر دون الكلام.

***


(١) ديوانه: (٣٠) ط. دار الكتاب العربي.
(٢) ديوانه: (٦٧) واللسان (دنف، زحلف).
(٣) سورة البقرة: ٦١/ ٢.