تَرَى الفِتْيانَ كالنَّخلِ … وما يُدريكَ ما الدَّخلُ
والدَّخْلُ: ما دَخَل على الإِنسان من ضَيْعتِهِ
***
و [فُعْل]، بضَمِّ الفاء
[س]
[الدُّخْسُ]: حوت من حيتان البحر.
[ن]
[الدُّخْنُ]: حَبٌّ معروفٌ، وهو الجاورسُ، وطبعه حارٌّ يابِس.
***
و [فُعْلةَ]، بالهاء
[ل]
[الدُّخْلة]: باطِنُ أمرِ الرَّجل، يقال: هو عالِمٌ بدُخْلتِه: أي بباطن أمرِه، وفلانٌ، طَيِّبُ الدُّخْلة.
[ن]
[الدُّخْنَةُ] من الألوانِ: كُدرةٌ في سواد.
والدُّخْنَة: بخور يُبَخَّرُ به البيت.
***
(١) قال في اللسان (دخل): «ومن كلامهم: ترى الفتيان كالنَّخلِ … وما يدريك بالدَّخْلِ» فهو عنده شعر سائر على السنة الناس وقافيته مكسورة لأنه عنده «بالدَّخْلِ» بدل «ما الدَّخلُ».