"الأرصاد الكليّة"، مجلّد، كتاب "النَّجَاة"، ثلاث مجلّدات، "الهداية"، مجلّد، الإشارات، مجلّد "المختَصَر"، مجلّد؛ "العلائيّ"، مجلّد، "القُولَنْج"، مجلّد، "لسان العرب"، عشر مجلّدات، "الأدوية القلبية"، مجلّد، "الموجَز"، مجلّد، بعض "الحكمة الشّرقيّة"، مجلّد، "بيان ذوات الجهة"، مجلّد كتاب "المَعَاد"، مجلّد كتاب "المبتدأ والمَعَاد"، مجلّد.
ومن رسائله:"القضاء والقدر"، "الآلة الرصدية"، "غرض قاطيغورياس"، "المنطق بالشِّعر"، "قصيدة في العِظة والحكمة"، تعقُّب المواضع الجدلية، مختصر أوقليدس، مختصر في النّبض بالعجميّة، في النّهاية وأنْ لا نهاية، عهدٌ كتبه لنفسه، حيّ بن يَقْظان، في أنّ أبعاد الجسم غير ذاتيّة له، خطب الكلام في الهِنْدباء، في أنّ الشيء الواحد لا يكون جوهريًّا عَرَضيًّا، في أنّ عِلم زيد غير علم عَمْرو، رسائل له إخوانيّة وسلطانيّة، مسائل جرت بينه وبين بعض الفُضلاء.
ثمّ انتقل إلى الرِّيّ، وخدم السّيّدة وابنها مجد الدّولة، وداواه من السَّوداء، وأقام إلى أن قصد شمس الدّولة بعد قتل هلال بن بدر وهزيمة جيش بغداد.
ثمّ خرج إلى قَزْوين، وإلى هَمَذان.
ثمّ عالج شمس الدّولة من القُولَنْج، وصار من نُدَمائه، وخرج في خدمته. ثمّ ردّ إلى هَمَذان.
ثمّ سألوه يُقلَّد الوزارة فتقلَّدها. ثمّ اتّفق تشويش العسكر عليه واتّفاقهم عليه خوفًا منه، فكبسوا داره ونهبوها، وسألوا الأمير قتلْه، فامتنع وأرضاهم بنفْيه، فتوارى في دار الشّيخ أبي سعد أربعين يومًا. فعاود شمس الدّولة القُولَنْج، فطلب الشّيخ فحضر، فاعتذر إليه الأمير بكلّ وجهٍ، فعالجه، وأعاد إليه الوزارة ثانيا.
قال أبو عُبَيْد الْجُوزْجَانيّ: ثمّ سألته شرح كتاب أرسطو طاليس فقال: لا فراغ لي، ولكنْ إنْ رضِيت منّي بتصنيف كتاب أُورد في ما صحّ عندي من هذه العلوم بلا مناظرة ولا رد فعلت.
فرضت منه، فبدأ بالطّبيعيّات من كتاب "الشّفاء". وكان يجتمع كلّ ليلةٍ في داره طَلَبَةُ العِلمِ. وكنتُ أقرأ من "الشّفاء" نَوْبَةً، وكان يقرأ غيري من "القانون" نَوْبَةً، فإذا