للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وحجّ فأخذ بمصر عن: أحمد بن محمد المهندس، وعبد المنعم بن غَلْبُون، ومحمد بن أحمد بن عُبَيْد الوشّاء.

وبمكّة عن: عُبَيْد الله السَّقَطيّ. ولقي بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد، فأكثر عنه.

ورجع إلى طُلَيْطُلَة، فأكثر عنه أهلها، ورحل النّاس إليه من البلدان. وكان زاهدًا عابدًا متبتِّلًا، عالمًا عاملًا سُنِّيا.

يُقال: إنّه كان مُجاب الدَّعوة، وكان الأغلب عليه الرّواية والأثر، والعمل بالحديث. وكان ثقةً متحرّيا، قد التزم الأمرَ بالمعروف والنَّهيّ عن المنكر بنفسه، لا تأخذه في الله لومةُ لائم، صنّف في ذلك كتابًا.

وكان مَهِيبًا مُطاعًا محبوبًا، لا يختلف اثنان في فضله. وكان يتولّى عملَ عِنَبِ كَرْمِه بنفسه.

ولم يُرَ بطُلَيْطُلَة أكثرَ جَمْعًا من جنازته.

١٣٤- عبد الرّحيم بْن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بن مَنْدَهْ.

تُوُفّي بطريق إِيذَج بين العِيدَين. أظنّه كان يتعانى التّجارة. وسمع من: أبيه.

١٣٥- عُبَيْد الله بن هارون بن محمد١.

أبو القاسم القطّان الواسطيّ، ويعرف بكاتب ابن قنطر. سمع من: عبد الغفّار الحُضَيْنيّ، وأبا بكر المفيد، وجماعة.

روى عنه: محمد بن عليّ بن أبي الصَّقْر الواسطيّ.

قال خميس الحَوْزِيّ: مات سنة ٤٢٤.

١٣٦- عُصْم بن محمد بن عُصْم بن العبّاس.

أبو منصور العُصْميّ، رئيس هَرَاة. روى عن: أبي عَمْرو الجوهريّ، وغيره. روى عنه: محمد بن عليّ العميري.


١ سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي "٤٨، ٤٩".