وعلمٌ هو دواء الدّين وهو الفِقْه، وعلمٌ هو داء الدّين وهو أخبار فِتَن السَّلف، وعلمٌ هو هلاك الدّين وهو علم الكلام.
وأراه ذكر النّجوم.
٨٣- يحيى بن نجاح١.
أبو الحسين بن الفلّاس الأُمويّ، مولاهم القُرْطُبيّ.
رحل وحجّ، واستوطن مصر. وكان عالمًا زاهدًا ورِعًا.
وهو مُصنِّف كتاب "سُبُل الخيرات في المواعظ والرقائق". وهو كثير بأيدي. وقد رواه بمكة.
أخذه عنه: أبو محمد عبد الله بن سعيد الشَّنْتَجَاليّ، وأبو يعقوب بن حماد.
وفيات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة
"حرف الألف":
٨٤- أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس٢.
أبو الحسين البغداديّ الصَّيْدلانيّ المقرئ.
سمع: أبا طاهر المخلّص.
وكان أحد القرّاء المذكورين بإتقان السَّبْع. له في ذلك تصانيف. تُوُفّي شابًّا.
وقد كان النّاس يقرأون عليه في حياة الحمّاميّ لِعلمه.
قال الخطيب: حضرته ليلة في الجامع، فقرأ في تلك الليلة ختمتين. قبل أن يطلع الفجر.
قلت: صنَّف كتاب "الواضح في القراءات العَشر". قرأ به عليه: عبد السّيّد بن عتاب سنة اثنتين وعشرين، عن قراءته على عليّ بن محمد بن يوسف العلاف، وعبد الملك بن بكران النهرواني، وطبقتهما.
١ معجم البلدان "٣/ ٣٦٧"، سير أعلام النبلاء "١٧/ ٤٢٣، ٤٢٤"، معجم المؤلفين ١٣/ ٢٣٤". ٢ تاريخ بغداد "٤/ ١٦١"، غاية النهاية "١/ ٥٤"، معجم المؤلفين "١/ ٢٢٣".