للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الشافعي١ المحدّث، نزيل مصر، وكان يلقب بالدود.

سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وغيره بالرّيّ، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبَادل، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي بدمشق.

قَالَ أَبُو إِسْحَاق الحبّال: كَانَ مكْثِرًا جدًّا. قلت: رَوَى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن عَبْد الواحد الحسنابادي وعَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، ومُحَمَّد بْن مُغَلِّس، وَأَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ، مات فِي جمادى الآخرة.

٢٥٤- عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن اليسع، أَبُو القاسم المقرئ صاحب ابن مجاهد٢.

قرأ عَلَيْهِ طلحة بْن عَلِيّ شيخ ابن سوار وغيره. مات في هذا العام، وولد سنة ثلاثمائة، ويعرف بابن اليسع الْأنطاكي، قرأ أيضًا عَلَى إبراهيم بن عبد الرزاق مقرئ الشام، وعَلِيّ بْن أحْمَد بْن حمد بْن عَبْد الْأعلى، وغيرهم. وقرأ عليه أَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي أيضًا، وأكبر شيخ لَهُ الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عجرم تلميذ أحْمَد بْن جُبَيْر.

وقد ذكر ثابت بن بُندار أَنَّهُ قرأ عَلَى عَلِيّ بْن طلحة الْبَصْرِيّ عَنْ قراءته عَلَى مُوسَى بْن جرير الرقي، وهذا بعيد باعتبار مولده، فإنه ضعيف لا يوثق بِهِ.

٢٥٥- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم البغدادي الشاهد، أَبُو القاسم بْن الثلاج٣.

أصله من حُلْوان، ولد سنة سبعٍ وثلاثمائة، وحدّث عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ويحيى بْن صاعد، ومن بعدهم، فأكثر.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وآخرون.

قَالَ التنوخي: قَالَ لنا: ما باع أحد من أسلافي الثّلج، وإنما كَانَ جدّي مُتْرَفًا يجمع لنفسه فِي كل سنة ثلْجًا كثيرًا، فمرّ بعض الخلفاء بحلوان، فطلب ثلجًا، فلم


١ طبقات الشافعية "٥/ ٧١"، والوافي بالوفيات "١٧/ ٤٩٦".
٢ غاية النهاية "١/ ٤٥٦".
٣ سير أعلام النبلاء "١٦/ ٤٦١"، العبر "٣/ ٣٤"، المنتظم "٧/ ١٩٢".