للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين وهو أكبر منه، وَأَبُو العلاء الواسطي وَأَبُو القاسم التنوخي، وعبيد الله الأزهري، وآخر من حدث عَنْهُ أبو الحسين محمد بْن المهتدي بالله.

قَالَ الْأزهري: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي حديث: هذا كتبه عني محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الْحَسَن الدَّارَقُطْنيّ.

وقَالَ أَبُو القاسم الْأزهري: كنت أحضر عند ابن بكير، وبين يديه أجزاء، فأنظر فيها فيقول لي: أيَّما أحبّ إليك؟ تذكرني "متن"١ ما تريد من هذه الأجزاء، حتى أخبرك بإسناده، أو تذكر إسناده حتى أُخْبرك بمتنه، فكنت أذكر لَهُ المُتُون، فيحدّثني بالأسانيد كما هِيَ حِفْظًا، وفعلت هذا معه مرارا كثيرة، وكان ثقة، لكنهم حسدوه وتكلموا فِيهِ.

قَالَ الخطيب: قَالَ ابن أَبِي الفوارس: كَانَ يتساهل فِي الحديث، ويُلْحِق فِي بعض أصول الشرع ما لَيْسَ منها، ويصل المقاطيع، ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وتُوُفِّي فِي ربيع الآخر، رحمه اللَّه.

٢٤٤- حسن بْن أحْمَد بْن النيسابُوري المحمي، أَبُو عَلِيّ٢.

حدّث ببغداد عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس الْأصم. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن طلحة النِّعَالي، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، حدّث فِي هذه السنة، وكان ثقة.

٢٤٥- الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه البصري الريحاني٣.

سكن بغداد، حدث عن أبي القاسم البغوي، وابن صاعد، وابْن مبشّر الواسطي.

وعنه: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ العشاري.

قَالَ العتيقي: كَانَ شيخًا أمينًا لَهُ أُصُول صِحَاح.

٢٤٦- الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد اللَّه البغدادي الكاتب.


١ في الأصل "حين".
٢ تاريخ بغداد "٧/ ٢٧٧".
٣ تاريخ بغداد "٨/ ١٠١"، وسير أعلام النبلاء "١٦/ ٤٦٤".