ابن يحيى أصلا، وقد رواها، أعني "رواية مُحَمَّد"١ بْن يحيى أَبُو الْحَسَن بْن شنبوذ، وقد سقط اسمه عَلَى صاحب العنوان، واللَّه أعلم. وأنا "أستغرب"٢ قراءة أَبِي أحْمَد عَلَى أحْمَد بْن سهل الْأشناني فإنه تُوُفِّي سنة سبعٍ وثلاثمائة، ومولد أَبِي أحْمَد سنة خمسٍ وسبعين ومائتين، فيكون قد قرأ عَلَيْهِ وهو ابن اثنتي عشرة سنة إنْ كَانَ قد قرأ عَلَيْهِ.
تُوُفِّي ليلة السبت لثمانٍ بقين من المحرم.
وذكر يحيى بْن الطحّان أن أَبَا أحْمَد رَوَى عَنْ أَبِي العلاء الكوفي وعَبْد اللَّه بن المعتز، وعون بْن المعتزّ، وعَوْن بْن أَبِي المزرّع.
قلت: ولم يدرك ابن المعتز، فسألت اللَّه السلامة، فقد بان ضعف أبي أحمد وتخليطه فيا حينه.
٢٠٩- عبد الرحمن بن محمد بن الخطيب بْن رسته، أَبُو عَلِيّ الضبيّ الْإصبهاني٣.
سَمِعَ: الْحَسَن بْن مُحَمَّد الداركي، وأَبَا عمرو ابن عقبة، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي.