قَالَ الحاكم: هُوَ أحد أركان الحديث بخُرَاسان، مَعَ ما يرجع إِلَيْهِ من الزُهْد والسخاء، والتعصب لأهل السُّنة، أول رحلته إلى مَرْو إلى اللَّيْث، ولم يخلف يوم مات بالطابَرَان أحسن حديث منه، وأمّا فِي علوم الصُّوفية وأخبارهم ولُقِي شيوخهم وكَثْرة مجالستهم، فإنه "تُوُفِّي"٤ ولم يخلف بخُراسَان مثلَه فِي التقدم واللُّقي.
قلت: صحِب الشِّبْليّ، وتُوُفِّي في المحرم، رحمه الله.
١ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٩٧". ٢ ذكر أخبار أصبهان "٢/ ٣٠١". ٣ شذرات الذهب "٣/ ١٠٦"، والنجوم الزاهرة "٤/ ١٦٦". ٤ مكرره في الأصل.