وعنه: أبي علي بن المذهّب، وقال: مات هو وأبوه وأخته في شهر ربيع الآخر في جمعة واحدة. قال: هو وأبوه وأمُّه في شهر ربيع الآخر.
قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تَسَاهُلٌ.
٣٩٢- محمد بن أحمد بن شعيب النَّيْسَابُوري١:
الفقيه أبو سعيد الخفّاف، إمامٌ عارف بالخلافيات.
سمع ابن الشرقي، ومكّي بن عَبْدان، ومات في شوال.
٣٩٣- محمد بن أحمند بن العبّاس٢:
أبو جعفر السلمي البغدادي الجوهري الأشعري، نقَّاش الفضّة.
سمع: محمد بن محمد الباغَنْدِي، وعبد الله البَغَوِي، والحسن بن محمي.
روى عنه: أبو علي بن شاذان، وعُبَيْد الله الأزهري، وأبو القاسم التَّنُوخيّ.
ووثَّقه الأزهري وقال: كان أحد المتكلّمين على مذهب الأشعري، ومنه تعلَّم أبو علي بن شاذان عِلْم الكلام، وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين ومائتين، وتوفِّي في المحرّم.
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يَحْيَى السَّبْتِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الطُّفَيْلِ، أنا السَّلَفِيُّ، أنا محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَسَدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ السِّمْنَانِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْغَانِيذِيُّ، قَالُوا: أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ محمد بْنُ أَحْمَدَ الأَشْعَرِيُّ مكن حِفْظِهِ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مَحْمِيٍّ المخرمي، حدثكم إبراهيم بن عبد الله الهرومي، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: سَمِعْتُ شريحًا القاضي، سمعت علي ابن أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْر ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ٣.
١ لا بأس به. ٢ انظر تاريخ بغداد "١/ ٣٢٥"، والمنتظم "٧/ ١٥١"، والعبر "٣/ ١١". ٣ خبر منكر: والصحيح بخلاف ذلك، وهو عن محمد بن الحنفية، قلت لأبي: يعني عليًّا -أيّ الناس خير بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ أبو بكر: قلت: ثم مَنْ؟ قال: ثم عمر، وخشيت أن يقول عثمان. قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلّا رجل من المسلمين. خبر صحيح. أخرجه البخاري "٣٦٧١"، وابن ماجه "١٠٦"، وأحمد "١/ ١١٠".