للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سمع: جعفر الخلدي، وأبا بكر محمد بن داود الرّقّي، وأحمد بن محمد السائح.

روى عنه: أبو سعيد محمد بن علي النّقّاش، وعبد الرحمن بن محمد السّرّاج، وغيرهما.

قال السُّلَمي: كان أبو نصر من أولاد الزهَّاد، وكان المنظور، وكان إليه في ناحيته في الفُتُوَّة ولسان القوم، مع الاستظهار بعِلْم الشريعة، وهو بقيّة مشايخهم اليوم.

ومات في رجب، ومات أبوه ساجدًا.

٣٣٤- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ١ بْنِ شريعة بن رفاعة اللَّخْمي:

المعروف بابن الباجي الأندلسي العلَّامة الحافظ، أبو محمد الإشْبِيلي.

سمع: محمد بن عبد الله بن القَوْن، وسيد أبيه الزّاهد، وسعيد بن جابر بإشْبيلية، ومحمد بن عمر بن عبد العزيز، وخَلْقًا بقُرْطُبَة، ومحمد بن فُطَيْس، وعثمان بن جرير بإلْبيرة.

وكان ضابطًا حافظًا متقِنًا، بصيرًا بمعاني الحديث.

قال ابن الفَرَضي: لم ألق أحدًا أفضِّله عليه في الضَّبط، سمعت منه الكثير بقرطبة، ورحلت إليه إلى إشبيلية مرّتين، سنة ثلاثٍ وسبعين، وسنة أربعٍ، وروى النّاس عنه كثيرًا، وسمع منه جماعة من أقرانه، وتوفِّي في رمضان، وله سبعٌ وثمانون سنة.

٣٣٥- عبد العزيز بن الحسن بن أبي صابر٢:

أبو محمد البغدادي النّاقد الصَّيْرفي.

سمع أبا خُبَيْب العبّاس بن البرتي، وأبا بكر بن أبي داود بن صاعد.

وعنه: الحسن بن محمد الخلال، وأبو محمد الْجَوْهَرِي. ووثّقه عُبَيْد الله الأزهري.

توفِّي في جُمادى الآخرة.


١ انظر تاريخ علماء الأندلس "١/ ٢٤٠"، وسير أعلام النبلاء "١٦/ ٣٧٧"، والأنساب ٢/ ١٩".
٢ انظر تاريخ بغداد "١٠/ ٤٦٥"، والمنتظم "٧/ ١٤٣".